صعوبات التعلم ناتجة عن الخلل الوظيفي العصبي الذي يتعارض مع قدرات الدماغ ليتمكن من إعطاء المعلومات بالطريقة الطبيعية .
صعوبات التعلم يمكن أن تؤثر على طريقة الاستيعاب " التذكر , الفهم , والتعبير "
الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم هم أشخاص عاديون أو أذكياء وعندهم القدرة على التعلم على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها بالتعبير عن احتياجاتهم .
إن العيش بحالة الصعوبة هذه يعمل على الحد من علاقات الصداقة في المدرسة , العمل, الحياة اليومية , ويؤثر على الثقة بالنفس .
الأشخاص المعانون من صعوبات التعلم يمكنهم النجاح من خلال المهارات المكتسبة والبرامج الصحيحة الموضوعة للتغلب على مشكلاتهم.
الصعوبة في القراءة, الكتابة, التهجئة, الحساب, والحفظ غيباً.
المهارات الكلامية تنمو بشكل أحسن من المهارات الكتابية.
اضطراب بالأدراك السمعي والإدراك البصري .
صعوبات التذكر ومتابعة نتائج الإرشادات .
ضعف بالتآزر والتنسيق بالتوجيهات المكانية و الزمانية ( ضعف بالتآزر الحركي والبصري) .
الصعوبة بالتعامل مع الوقت وإدراكه
الضعف في السيطرة على المشاكل والصعوبة التي تواجههم .
فقر بالمهارات أو اللياقات الاجتماعية ( التصرفات والسلوك اليومي) .
عدم توافق العمر الزمني مع العمر الذهني .
انعدام الثقة بالنفس.
الخوف والانكماش على الذات أو الغضب وذلك لعدم التمكن من العمل المرضي بالمدرسة , بالعمل , أو بالمواقف الاجتماعية.
أن ننمي الثقة بأنفسهم واشعارهم بالرضى عن حالهم
استنفار طاقاتهم للسيطرة على صعوباتهم.
التغلب على المشكلات والصعوبات التي تواجههم بالمدرسة والعمل والبيت.
الوقوف على صعوبات التعلم عندهم
تقديم المساندة والمؤازرة العلمية والعملية المتخصصة لهم .
مساعدة الطفل لفهم صعوبات التعلم عنده وامكانية السيطرة عليها حاضراً ومستقبلاً.
وجود أشخاص مؤمنيين بإمكانية تقديم المساندة والمؤازرة لهؤلاء الأطفال والتلاميذ .
تقديم الطرق والمهارات المناسبة للحد من صعوبات التعلم هذه .
معالجة صعوبات التعلم من خلال الأساليب المساعدة كالكمبيوتر وبأساليب تقنية أخرى .
الاستعانة بالطرق والأساليب التعليمية العلاجية الحديثة للدول الرائدة بهذا المجال مثل أمريكا , كندا , وسط وشمال أوروبا ( كالسويد مثلاً)
على الرغم من أن بعض صعوبات التعلم لا يمكن التغلب عليها بشكل نهائي, لكن النجاح بالسيطرة عليها والحد من شدتها بل وبشكل ناجح ومرض يصبح ممكناً بالطرق والأساليب المذكورة أعلاه .
إطلاقاً ليس متأخرا أن نبحث عن مساعدة وتعليم لهؤلاء . بالأساليب والطرق المتخصصة السابقة يمكننا أن نقوي من ثقة هؤلاء الأطفال والأشخاص بأنفسهم ونعيد لهم قدرة السيطرة على مصائرهم عن طريق استنفار طاقاتهم الذاتيةالكامنة والموجودة لديهم .
هؤلاء الأطفال والأشخاص يجب ألا تتعب من القول لهم يمكنكم أن تصبحوا أحسن وأفضل كلما حاولتم أكثر وأقوى .
الإشراف والكادر التقييمي والتعليمي الطبي العلاجي سيكون على أعلى المستويات من حيث الدراية والخبرة .