ماهي صعوبات التعلم:

  • صعوبات التعلم ناتجة عن الخلل الوظيفي العصبي الذي يتعارض مع قدرات الدماغ ليتمكن من إعطاء المعلومات بالطريقة الطبيعية .

  • صعوبات التعلم يمكن أن تؤثر على طريقة الاستيعاب " التذكر , الفهم , والتعبير "

  • الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم هم أشخاص عاديون أو أذكياء وعندهم القدرة على التعلم على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها بالتعبير عن احتياجاتهم .

  • إن العيش بحالة الصعوبة هذه يعمل على الحد من علاقات الصداقة في المدرسة , العمل, الحياة اليومية , ويؤثر على الثقة بالنفس .

  • الأشخاص المعانون من صعوبات التعلم يمكنهم النجاح من خلال المهارات المكتسبة والبرامج الصحيحة الموضوعة للتغلب على مشكلاتهم.

 

 

عوارض صعوبات التعلم :
إن الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم يظهر عليهم بعض هذه العوارض ولكن ليس بالضرورة كلها:

  • الصعوبة في القراءة, الكتابة, التهجئة, الحساب, والحفظ غيباً.

  • المهارات الكلامية تنمو بشكل أحسن من المهارات الكتابية.

  • اضطراب بالأدراك السمعي والإدراك البصري .

  • صعوبات التذكر ومتابعة نتائج الإرشادات .

  • ضعف بالتآزر والتنسيق بالتوجيهات المكانية و الزمانية ( ضعف بالتآزر الحركي والبصري) .

  • الصعوبة بالتعامل مع الوقت وإدراكه

  • الضعف في السيطرة على المشاكل والصعوبة التي تواجههم .

  • فقر بالمهارات أو اللياقات الاجتماعية ( التصرفات والسلوك اليومي) .

  • عدم توافق العمر الزمني مع العمر الذهني .

 

 

العوارض السابقة يمكن أن تترافق مع:

  • انعدام الثقة بالنفس.

  • الخوف والانكماش على الذات أو الغضب وذلك لعدم التمكن من العمل المرضي بالمدرسة , بالعمل , أو بالمواقف الاجتماعية.

 

 

الأشخاص ذوي صعوبات التعلم يمكنهم التعلم :

بالمساعدة والمؤازرة الصحيحة يمكن لذوي صعوبات التعلم من :

  • أن ننمي الثقة بأنفسهم واشعارهم بالرضى عن حالهم

  • استنفار طاقاتهم للسيطرة على صعوباتهم.

  • التغلب على المشكلات والصعوبات التي تواجههم بالمدرسة والعمل والبيت.

 

 

ماذا يمكن عمله :

أهم عوامل النجاح لذوي صعوبات التعلم هي :

  • الوقوف على صعوبات التعلم عندهم

  • تقديم المساندة والمؤازرة العلمية والعملية المتخصصة لهم .

  • مساعدة الطفل لفهم صعوبات التعلم عنده وامكانية السيطرة عليها حاضراً ومستقبلاً.

  • وجود أشخاص مؤمنيين بإمكانية تقديم المساندة والمؤازرة لهؤلاء الأطفال والتلاميذ .

  • تقديم الطرق والمهارات المناسبة للحد من صعوبات التعلم هذه .

  • معالجة صعوبات التعلم من خلال الأساليب المساعدة كالكمبيوتر وبأساليب تقنية أخرى .

  • الاستعانة بالطرق والأساليب التعليمية العلاجية الحديثة للدول الرائدة بهذا المجال مثل أمريكا , كندا , وسط وشمال أوروبا ( كالسويد مثلاً)

  • على الرغم من أن بعض صعوبات التعلم لا يمكن التغلب عليها بشكل نهائي, لكن النجاح بالسيطرة عليها والحد من شدتها بل وبشكل ناجح ومرض يصبح ممكناً بالطرق والأساليب المذكورة أعلاه .

  • إطلاقاً ليس متأخرا أن نبحث عن مساعدة وتعليم لهؤلاء . بالأساليب والطرق المتخصصة السابقة يمكننا أن نقوي من ثقة هؤلاء الأطفال والأشخاص بأنفسهم ونعيد لهم قدرة السيطرة على مصائرهم عن طريق استنفار طاقاتهم الذاتيةالكامنة والموجودة لديهم .

  • هؤلاء الأطفال والأشخاص يجب ألا تتعب من القول لهم يمكنكم أن تصبحوا أحسن وأفضل كلما حاولتم أكثر وأقوى .

  • الإشراف والكادر التقييمي والتعليمي الطبي العلاجي سيكون على أعلى المستويات من حيث الدراية والخبرة .